مؤسسة آل البيت ( ع )

11

مجلة تراثنا

وقد أورده ( أي ابن حجر ) في زهر الفردوس من جهة الحاكم ، ثم قال : ورواه أبو نعيم وقال : تفرد به علي بن جابر ، عن محمد بن فضيل . وعلي بن جابر ما عرفته . ( تنزيه الشريعة 1 / 397 ) . وراجع ترجمة محمد بن فضيل في المراجعة 16 " . أقول : أما قوله تعالى : * ( وقفوهم إنهم مسؤولون ) * . وتفسيره في كتب القوم : أي عن ولاية علي . . . فقد نقل السيد رحمه الله ذلك بواسطة كتاب الصواعق المحرقة للحافظ ابن حجر المكي ، عن الديلمي والواحدي ، فقد رويا ذلك عن بعض الصحابة . . وهذا المفتري المعترض عليه لا ينكر وجود تلك الرواية ، ولا كون رواتها من علماء أهل السنة ، غير إنه يقول : " مجرد العزو إلى كليهما مما لا تقوم به حجة عند أهل العلم ، بل لا بد من صحة النقل " . . ثم إنه يسب ويشتم بما هو وأولياؤه أولى به ، ونحن لا نجيبه عليه . . وإنما نقول : أولا : لماذا لا تقوم الحجة بمجرد عزو الحديث إليهما وهما من كبار محدثي القوم المعتمدين ، كما يظهر مما ذكروه بتراجم الرجلين ووصفوهما بالأوصاف الضخمة والألقاب الفخمة ؟ !